طبع على جبينها قبلة سريعة، وانصرف دون أن يلحظ علامات الدهشة التى رُسمت على وجهها حينها، ودون أن تُعِيرها هى إنتباهها.
مر اليوم كأي يومٍ عابر، ولم يطف بخاطرها ما قاله فى الصباح سوى عندما سألتها زميلة بالمكتب.. “خير؟ لابسة إسود ليه؟”. فأجابت بطريقة تلقائية بلا تفكير وصوتها يختنق “عايزة أحتفل.”.
طوال اليوم لم تستطع الإجابة عن أى من الأسئلة التى ألقت عليها من الجميع مستفسرين عن سبب الإحتفال المفاجئ. كان الأمر الذى يعنيها أن تنسى، تنسى كل ما قد يشتت نفسها أو يذكرها بهاجس خاطف مر أمام عينها. أو هكذا توهمت. إشترت بلح الشام وبسبوسة كما إعتادت فى حفلات والدها المفاجئة. عادت للمكتب وحاولت مشاركة الجميع ضحكهم، أو هكذا أيضا توهمت..
فى المساء ظلت تنتظره حتى دقت الساعة معلنة إنتصاف الليل. عندها صممت الأم “لازم نكلم البوليس”. تشبثت البنت بيد أمها مترجية وهى لاتزال عالقة فى مكانٍ ما لا تستطيع النهوض.. دمعت عينيها ولم تستطع إخبارها أنها تعرف أنه لن يعود..
1 Trackbacks
You can leave a trackback using this URL: http://lastoadri.com/blog/2010/07/07/2316/trackback
[...] This post was mentioned on Twitter by Eman AbdElRahman and Eman AbdElRahman. Eman AbdElRahman said: New on blog → بين الحزن والحزن.. حياة http://goo.gl/fb/sX0U5 #حكايةوحدوتة #عربي [...]
4 Comments
روعة ..بجد روعة…
If the translation was correct, what a sad story.
This is a very sad story :(
Thank you all for your comments..