Sous le ciel de Paris.. تحت سماء باريس

كل شيء اليوم كان يغريني بأن أتصور نفسي داخل لحظة باريسية خالصة كما أتخيلها. تسكع فضولي آخر الليل في الشوارع الجانبية الضيقة، بجوار عازف أوكورديون وحيد يقف على ناصية هادئة لأحد كباري نهر السين..

أهو جو هذه الليلة الصحو والمنعش تمامًا كما أفضله؟ أم صوت إيديث بياف وهو يصدح في أذني “تحت سماء باريس”؟ أم هذا الدفئ المفاجئ الذي غمرني عندما تطفلت على لحظة كهذه.. وقررتُ ألا أعيشها وحدي؟..

لا أدري إذا كانت مدينة النور في نفس الجمال الذي سمعته عنها.. لكنني متيقنة أنه رغم كل الفرص التي أتيحت لي وأضعتها، أنني لم أندم أبدًا على إصراري لإدخار ذكرياتٍ لي بهذه المدينة، ربما أبهى مما أتخيل، في مستقبلٍ أتمنى ألا يكون بعيد..


Sous le ciel de Paris
Edith Piaf

No Trackbacks

You can leave a trackback using this URL: http://lastoadri.com/blog/archives/3347/trackback/

4 Comments

  1. ظني أن الجمال الذي نحياه مختلفٌ قليلاً عن الجمال الذي نتخيله, ربما بحالتيه الأفضل والأسوأ أحياناً… أتمني أن تصير تلك الذكريات المدخره واقعاً أكثر جمالاً :)

    Posted 11.04.2013 at 04:14 | Permalink
  2. وهذا موضوع من موضوعات التدوينات التى أحبذها ..
    باريس بأكملها تعني .. الحلم .. ومثلي مثلك سمعت عنها فقط ولم أقم بزيارتها للتو
    حقاً, أتمنى زيارتها فى المستقبل القريب
    أثرتي فضولي أيضاً :)

    Posted 13.04.2013 at 17:24 | Permalink
  3. @غِيَابُ: شكرا غياب .. أتمنى لك كذلك أيضا :)

    Posted 13.04.2013 at 20:14 | Permalink
  4. @Mofeed: :) لأتمنى لنا زيارتها يوما ما..

    Posted 13.04.2013 at 20:14 | Permalink

Post a Comment

Your email is never shared.