Category Archives: موقف

وقفونى ع الحدود 1

عرفتُ الوجه الآخر للحدود وأنا أقف على بُعدِ خطواتٍ من بوابات المطار.. بيدٍ أحملُ حقيبة وباليد الأخرى أمسكُ بجواز سفرٍ أخضر يمنعنى من لقاء من أودُ لقائهم..

Que sera, sera 4

- “But you said you deleted my emails”. (He said with a laugh)
- “That was a mistake wallahi!”.. (A moment of silence) “mm.. I was spring cleaning messages that I didn’t want to see again.. and yours -among others- were deleted accidentally. After I noticed, undo didn’t work.”
- “You deleted them?! not even archive?!” (astonished)
- [...]

سعادة مؤقتة 9

في اليوم الأول لي ببيروت، كسرتُ المظلة التي أعطتني إياها والدتى لتحميني من المطر. فى الأيام التالية إشتدت زخاته بصورة ملحوظة، فبحثُ عن مظلة أخرى أشتريها من شارع الحمرا عوضاً عن الفائتة؛ لكن لم أستطع العثور على غيرها لأن المحلات تُغلق هناك مبكراً. مبكراً جدا مقارنة بمواعيد القاهرة. وبصراحة كنت أشعر بسعادة أكبر هكذا وأنا [...]

مع مونيكا 4

قابلتُها منذ عدة أيام مصادفة، فتشاركنا الشاى ونحن نبدأ حديثاً هادئاً. أخبرتنى عن أُصولِها البرازيلية وعن حبها العمل بالقاهرة. ودُهِشت جداً عندما قُلت أنها تُذكرنى بصديقة هولندية الأصل، تعرفتُ عليها ببروت، تُشبهها تمام الشبه – عدا قصة الشعر- وإسمها مونيكا. هذا لأن صديقتى البرازيلية الجديدة تُدعى أيضا.. مونيكا..

حكت لى عن تجربتِها عندما قررت المجيئ للقاهرة، [...]

عندما سعت شهرازاد للحكى 0

رأيتُ الليلة الضي بعينيها..
مسكينة..
لا تعرف أن نايه سحر شهرزاواتٍ قبلها،
فلم ينالن منه سوى النغمِ..

المدينة.. نائمة 0

بدت لى المدينة فى الصباح كطفلٍ نائمٍ حرموه من لعبتِه الصغيرة.
فى الليلة السابقة خفتت ضحكته، بعد أن إختفت الأعلامُ من على الوجوه والجدران..
وفى النهار بدأ زخم الكابوس يعود للسباحة من جديد.. تكسير وصريخ وهتافات..
أما آن للطفل أن يصير رجلاً؟
أم أن المدينة لا تريد التنازل عن ألعابها الصغيرة؟..
—-
كُتبت فى صباح اليوم التالى لخسارة مصر بالمباراة الشهيرة [...]

إحباطات متكررة 13

بينى وبين السعادة بحر من مشاغل وآخر من هموم وبحر ثالث لإجترار الأحزان.
ألعن يومى فى سرى، فقد مللتُ الملل وانتظار الغد مع كل إنكسار..

وبجنيه وربع 10

ذهبت اليوم لمعرض الكتاب ليس كزائرة ولكن كمرشدة لصديقة من الإسكندرية تتفقد المعرض لأول مرة. ولا أخفى عليك عزيزى، فقد هالها ما رأت لأنها لم تتخيل أبدا أن يكون المعرض بهذا الإتساع. وعندها كل الحق. فأنا لا أفهم الى الآن السر وراء إقتصار كل العروض والمعارض على القاهرة وكإن محافظات وجه قبلى أو بحرى من [...]

معقول فى أكتر 5

مع أنى لا أفضلها، إلا أن زيارة صوت فيروز لى اليوم طول الطريق كانت مفاجئة وعلى غير العادة. كنت أسير فى الشارع كما تعودتُ خلال الشهور الماضية وقد بدء نسيم ديسمبر يهل فى حياء. بإيقاعات الجاز فى أذنى وضوء القمر فى عينى، أبدو رومانسية أكثر فى هذا التوقيت من العام..
كم يبدو هذا العالم جميل فى [...]

سيرحلُ إذن 6

ذهبتُ إلى مكان وقوفهما ساهمين فسألت: “شكلكم مش مريح؟”..
لم ألحظُ هذا الحزن الزائر فى عينيهما حتى كررت سؤالى: “وراكم حاجة؟”
فقال لى أحدهما.. “سيرحل”
صُدمت.. وللحظات تصلبتُ فى مكانى، وتبعثرت..
سيرحلُ إذن.. وبكل السهولة التى سيرحل بها باقى الأعزاء..

هديل 8

لم أكن أتخيل أن فى إنسانية هذا العالم الإفتراضى ما يحزن إلى هذا الحد
لم أجد ما أقوله من الكلمات حين عملت بخبر غيبوبتها، فآثرت الصمت.
لا أحب مواقف الرثاء..
حتى علمت اليوم بخبر رحيلها..
لم أجد ما أقوله من الكلمات أيضا، لكننى بكيت
أراك برقتك يوما ما.. على خطى الجنة..
وأرى كتاب يحملُ حروف إسمك على رفوف مكتبتى..
سأحمل الريح في [...]

مشهد قصير.. يومى ومتكرر 21

أثناء قمة انفعالى فى الحديث عن مغامرات البحث عن عمل.. تأتى طنط فلانة لتسأل:
– ما شاء الله.. الأيام بتجرى.. اتخرجتى خلاص؟
– الحمد لله يا طنط
– ها.. وايه؟.. اتخطبتى؟
– لاء
– مم.. ماتخافيش.. فستان سهرة جامد على كام فرح.. وربنا يسهلك
ولا عزاء للشحاتين!!
سلاماتى

قدامك سكة سفر 4

– على أيامى كان القطر بيقوم على حوالى الساعة 8
– ياه.. على كدة احنا لسا زيكم
– لا بس أكيد قطارات زمان غير دلوقتى..
– فعلا.. ع الأقل كان زمان بيوصل..
(لحظة صمت تبعتها نظرة قلق)
—–
بعد حادث حريق قطار الصعيد المصري

وخلى قلبك خالى 25

وفى نص الطريق افتكرها لما وقفت فجأة وقالت:
“ولو كنت قوى ولا ضعيف، ناوى تصمد أو تنهزم… بتحاسب لها ولا على بساط الكريم.. نصيحة خدها ببساطة.. على مهلك.. ولا يهمك ابتسامة النهاردة الباهته، بكره ح تبقى ملونة.. خليك دايما مبسوط كدة… واضحك.. اضحك جواك قوى.. وسمع نفسك دايما… “الدنيا دى عبيطة قوى..””
لحظتها وقف فى مكانه، وعافر [...]

دلوقتى 25

فيلم الموسم، يعرض على أكبر شاشات العرض بـسينما “سطح عمارة جيرانا” .
بطولة:
“انهاردة فرحى يا جدعان.. وهاتجوز”—سعد الصغير
“العنب العنب العنب” – معرفشى مين!!
موسيقى تصويرية “كلاكسات” عربيات الزفة وزغاريد المنطقة
شارك فى الاخراج عواميد النور و كلوبات الفرح…
الكراسى محدودة، بادر بحجز مقعدك!!
بى اس: لو من سكان المنطقة، يستحسن تجيب باكو قطن من أقرب صيدلية.. العرض سوارية –صباحى-.. ومافيش [...]

.. حصل من يومين 19

– تعرفى ريحتى المفضلة؟ [سألنى بعد قراءته لموضوع Smells عند Maxxed out]
– مم.. ندى الصبح؟
– لأ
– يبقى ريحة الورق القديم..
– بظبط!!
[...]
– تعرفى زمان كان إخواتى الأكبر منى من عشاق الألغاز و “تختخ ولوزة”، فتلاقى فى شقة الاسكندرية آلاف منها. وأنا صغير كنت اقعد أدور على الألغاز، وألاقيها دايما فى أماكن صعبة.. تحت السرير، مستخبية [...]

نهار يوم 16

أول لما سمعته بينادى، نطيت فيه.. الجو حر والواحد قرفان بعد سكشن ممل، وبدى أغمق عينى وأفتح الاقينى فى بيتنا.. ولانى ماكنتش فى موود انتظار شئ عليه القيمة او اكثر احتراما .. ركبت الميكروباص..
غالبا بختار اى كرسى قدام .. مش بحب اطّوَح فى آآآخر الدنيا ورا.. ولكن النهاردة كان الكرسى الأخير هو الوحيد اللى فاضى.. [...]