لسا فاكر.. كان زمان

قمتُ بمسح دفعة جديدة من الصور بالأمس
العمر اقصر من أن أضيعه فى بعض الذكريات الغير مرغوب بها.. يا عزيزى..

هو كدة بقى

مستغربانى النهاردة وأنا بنتهز أى فرصة الناس تخرج فيها من المكتب عشان أقف واضحك مع نفسى لنفسى، لسبب أو من غير سبب.. ببإبتسامة واسعة قااااااد كدة..
ورغم انى عارفة انى بحسد نفسى لما بقول عن نفسى سعيدة..
بس حابة اقول انى سعيدة قوى.. ومن غير أى سبب..

وهو يعنى مين اللى كان قال لازم ألاقى سبب عشان أبقى سعيدة؟!..
ولو كان فى حد قال كدة.. ح قول له ابعد بعيد، النهاردة يوم مبهج قوى..
تفتكر عشان آخر السنة؟

مش ناوية تنزل تلج أو حتى تمطر بقى؟!

وأتمنًى تصير الناس نسمة بكيفها تسافر *

أنا بليًاك اظل محتار
دمعة وتكسر الخاطر
وأتمنًى تصير الناس
نسمة بكيفها تسافر
حبيبي إنته وكلامك يسعد الخاطر..

أبهواك الناس قالو لي يا محبوب
الفرح مثل الحزن تنساه الكلوب
آنا اليً ما صدًقت يوم
حجي االعذال واللوم
حبيبي انته وكلامك يسعد الخاطر ..

أظل عطشان واحلم بيك يا ماي
تعذبني واجيك وآنا أظل بلهفة شجاي
أمل بالروح نتلاكه
الوفي موهيًن فراكه
حبيبي انته وكلامك يسعد الخاطر..

أنا بلياك
إلهام المدفعى
* باللهجة العراقية

مشهد من الخطيئة الأولى

من الآن فصاعدا، تستطيع تمييز هذه الرائحة بكل بساطة..
يالهُ من تقدم!
لم يتبقَ سوى رائحة الحشائش الضارة كى تكتمل الباقة..

فى نفس هذا الموعد من العام القادم

جبيل
اليوم الأخير كان الأصعب..
لكنه ليس الأسوء.. ليس الأسوء على الإطلاق..
تعلمت منه أن للفراق وقت.. وللقاء أوقات
والعجأة مهما زادت.. فلها فرجة،
ولو بذكرى مرحة أحملها معى ، على أمل العودة للأماكن الصديقة من جديد..

والنجمة فوقى بالسما أكتر قريبة

فى غابة الأمير هارى بوتر

إذا فقد زورنا فى اليوم قبل الأخير الهند، وفُقدنا بقصر المشمش، بعد أن إتروقنا عند الصخرة المروشة..

بعدها ترحمنا على قبر عمر الخيام، ثم بدأنا مهمة البحث عن هارى بوتر!
أخيرا شوفت لبنان بالشمس..
ولاحظنا “العنف ضد الإسرة” كان عامل النحس الاساسى اننا نرجع للمنارة مرة تالتة
جريا ورا القمر..
العربية كانت شرحة وبرحة.. كفت خريطة لبنان كلها..
ورغم تجاوز السرعة المقررة 20 كم / ساعة،
إلا إن الردار كان نعسان بيسمع مزيكا أندلسى ع الموبيل
المشكلة الاساسية ان السماء كانت ملبدة.. مافيهاش نجوم..
نجمة منهم هربت فى كتاب موقع ليا..
والتانية فى ورقة شجر..
والتالتة الكوفية الغير مدندشة..
والرابعة بطاقة بريدية ح تتبعت على بوستة الحاج بن يونس وهو يؤدى (بالواو) دور “ودنك منين” مع شوية فزلكة…
والخامسة كانت شمسية من دكاكين أخيرا وجدتُها مفتحة!
صحيح الوجه القبيح بان تانى، يمكن على كدة وكدة..
وصحيح روحنا كل دا من غير ما أمسك بإيدى التلج..
لكن يعنى.. نقدر نقول المطر وصفا “رغي قبل النوم” معاها والأكل الوحش، كان مخلينى مزقططة..
شكراً لأول مغامرة وأول نطة وأول شوف للجبل

اه يالالا للى

كافيه بلانك

أخيرا وجدتُ مكانى المفضل ببيروت بعد الكورنيش

نظرة قبل الأخيرة على الجبل بالسيارة
وكتابٌ موقع لغيرى.. بيدى..

قلنا يا رفاق.. شدّوا الرحيل، بدنا نطلع ع الجنوب..
ردت العاصفة.. يا مرحب بالسادة الضيوف!

عندما سعت شهرازاد للحكى

رأيتُ الليلة الضي بعينيها..
مسكينة..
لا تعرف أن نايه سحر شهرزاواتٍ قبلها،
فلم ينالن منه سوى النغمِ..

وأعمل ايه؟

أول مرة لست دائما الأصعب، لكنها بالتأكيد من اصعب المرات
وربما الاصعب من هذا وذاك.. هو رؤيتك لنفسك بخطوة فى المستقبل وأنت لاتزال بحاضرك
الإستغراب ثم التعود ومن ثم الإعتياد..

أشعر برغبة فى الركض بالعاصفة المستعرة بالخارج

زورونى كل سنة مرة

شارع الحمراء — بيروت

يامدينة الأشباح..
رأيتُ وجهك القبيح الليلة وأنا فى إنتظار شروق الشمس..

لم أكن أعرف أن التسكع على حافة الرصيف الفاصل بين الحقيقة والحقيقة الأخرى بهذه الصعوبة..
أكانت مصادفة أن يكون بحرُكِ ثائراً الليلة بكل هذا البرق؟..
أم أن مطرك يقصد أن يسكب بهذا الصخب؟

أستعرتُ اليوم شمسية..
وأعطتنى عجوزٌ وردة بيضاء عراقية..
فاصبحنا فلسطينيا وعراقيا ومصرية..

متنازلة عن كل لحظاتى اليوم إليكِ..
لا أريد تذكرك بهذا الوجه القبيح مرة ثانية…

وبحب الناس الرايقة

بيروت — الكورنيش — 10 ديسمبر 2009

بيروت.. أيتها المدينة التى استقبلتنى بإنقطاع الكهرباء..
شكرا لكِ عزيزتى.. أصدقاء اليوم كانوا الأمس غرباء..