إحباطات متكررة

بينى وبين السعادة بحر من مشاغل وآخر من هموم وبحر ثالث لإجترار الأحزان.
ألعن يومى فى سرى، فقد مللتُ الملل وانتظار الغد مع كل إنكسار..

فصل من تاريخ المرأة المصرية

عاشت المرأة المصرية فى مصر الفرعونية حياة إجتماعية راقية فقد كان لها حق اختيار الزوج، وحق الطلاق متى تزوج عليها زوجها مرة ثانية، أو إعطاء ثروته كلها لأولادها منه إذا أصر على الزواج وعدم تطليقها، ومن هنا قلت حالات تعدد الزوجات، وقضت المرأة المصرية على الاسباب المهمة فى هدم كيان الأسرة، ويقول “ديودور الصقلى” عن تمتع المرأة المصرية بالحرية الإنسانية بعد زيارته لمصر “بأن العادة فى مصر جرت على أن للمرأة بين سواد الناس القوامة على زوجها، ويتعهد الزوج عند إبرام عقد الزواج بأن يكون الزوج مطيعاً لعروسه فى جميع الأمور”.

وهكذا لا تندهش إذا كانت مصر الفرعونية استطاعت أن تتقدم فى جميع الميادين الحضارية والثقافية، ويرجع ذلك فى نظرى إلى مشاركة المرأة المصرية الفعالة والجادة فى الأنشطة العامة والخاصة فى الأمة مما أدى إلى الغستقرار والتفكير فى العمل الخلاق لتحسين سبل الحياة وتقدمها، وأصبحت بذلك مصر الفرعونية موطناً لكل مقومات الحضارة الإنسانية التى عرفها العالم بعد ذلك.

وظلت المرأة المصرية تقوم بواجبها كاملا فى بناء وتقدم اعظم حضارة رأتها دنيا البشر، إلى أن جاء الإحتلال البطلمى إلى مصر سنة 332 ق.م.، وبدأ يعمل على إرساء قواعده ليستمر الاحتلال البطلمى لمصر إلى ماشاء الله، ولكن مقاومة المصريين للإحتلال كانت قوية هددت وجوده، وكان فى مقدمة المقاومين للاحتلال نساء مصر حيث ساعدهن على المساهمة الفعالة فى صفوف المقاومة قوة الشخصية التى تولدت عن استقلالهن الاقتصادى، هذا الاستقلال الذى اشاد به هيرودوت فى ذكر مشاهداته عن مصر حيث قال: “عجبا لهذه البلاد إن النساء فيها يذهبن إلى الأسواق ويعملن بالتجارة ويعقدن العقود” وظلت الحالة كذلك وأصبح وجود الاحتلال البطلمى لمصر مهدداً بالفناء حتى كانت سنة 222 ق.م. وعندما تولى حكم مصر الحاكم البطلمى “فيلوباتور” الذى تفتق ذهنه عن إصدار قانون عرف بإسمه ويقضى هذا القانون نهائيا على مقاومة المصريين للمستعمرين إذ ينص على حرمان المرأة المصرية من حق التصرف فى اقتصادياتها ومالية الأسرة، كما حرم على الرجال طاعة النساء سواء أكانت زوجته أو ابنته أو أمه، كما يقضى هذا القانون بانتساب الأولاد إلى آبائهم بدلا من أمهاتهم كما كان متبعاً، وأخيراً منع هذا القانون النساء من التصرف فى شئونهم الخاصة، وأعطى الرجال حق التصرف فى كل ما يتصل بالشئون النسائية فى البلاد.

وهكذا نجح هذا الحاكم البطلمى الداهية فى معرفة السبب الأساسى لوجود المقاومة ضد حكامهم ألا وهو المشاركة الجدية الفعالة للمرأة المصرية فى تصريف أمور الحياة، فإذا قضى على هذه المشاركة، واقتصرت وظيفة المرأة على عملها كأنثى، فإن الحياة بمصر يصيبها التأخر والانحطاط ويصبح احتلالها سهلا وميسوراً للدول الأجنبية التى عملت على استنزاف خيرات البلاد من أجل رخاء دول الإحتلال كما عملت على إشاعة المذلة والهوان فى البلاد المصرية وقضى على ازدهارها ومكانتها الحضارية وسمعتها الواسعة فى العالم حينذاك والتى كانت لها إبان العصور الفرعونية القديمة، وأصبحت مصر بعد ذلك تابعة لدول أخرى دونها حضارة وتقدم.

[...]

بيد أن دخلة شعوب غير عربية فى الإسلام بتقاليدها ونظرتها غير العادلة للمرأة أدى الى تخلف المرأة، لظهور آراء تنادى بتحريم خروج المرأة ومشاركتها الجدية فى أمور الحياة العامة، وظهر هذا واضحاً إبان حكم الترك لمصر، إذ منعت المرأة من تلقى العلم وممارسة شئونها الشخصية إلا عن طريق رجل من اسرتها قد يكون دونها فى الإدراك العقلى، بل إن بعض الرجال حرموا على النساء قراءة القرآن الكريم أو الاستماع إليه بإستثناء سورة النور لما فيها من عقاب وتعذيب للكافرين.

ونسى المسلمون تعاليم الإسلام الصحيحة ووضعوا له تعاليم أخرى تتفق مع مصالحهم الشخصية ونادوا بتعدد الزوجات، وقبوع المرأة بالمنزل وتخليها عن ممارسة حقوقها كإنسانة حتى ولو كانت تمس أخص شئونها الذاتية. والغريب أنهم نسبوا كل هذه الخرافات والأعمال غير الإنسانية إلى الإسلام. وساعد حكام البلاد المصرية فى العصر التركى ما عانته البلاد من فساد حكم وتفشى الأمية بين كافة طبقات الشعب وتدهور الحياة الفكرية تبعا لذلك، وقبعت المرأة بالمنزل تمارس أعمالها به كأنثى ليس لها إلا أن تسرى عن الرجل وتعمل على إسعاده من وجهة نظره وتسعى من أجل ذلك إلى تنمية قدراتها الجسدية؛ لكى تستطيع أن تكسب معركتها مع رجل سهل له سوء فهمه للقوانين والقيم تعدد الزوجات بغير حق واقتناء أكبر عدد ممكن من الجوارى والسرارى.
ويصف كلوت بك هذا الوضع وقد لفت نظره فيقول:
“أى احترام من ولد لوالدته إذا وقع نظره عليها وأحط الخصيان يتولى تأديبها أو معاقبتها بالضرب بأمر من والده”

والواقع أن مصر عرفت نظام الحريم كنظام اجتماعى على عقد الحكم التركى بالبلاد وإن ساد هذا النظام طبقة الأغنياء والطبقة المتوسطة، ولم تعرفه الطبقة الدنيا عندنا، فالمرأة الريفية كانت تقوم بمساعدة الرجل فى أعمال الحقل وشئون البيع والتجارة شأنها فى ذلك شأن جدتها المصرية القديمة وإن انتقلت إلى الرجل الريفى عدوى تعدد الزوجات على أنه كان يحتفظ بالزوجة الأولى إلى جانب زوجته الجديدة ويشب أولادهما معا وغالبا فى منزل واحد دون تفرقة تذكر فى المعاملة.

وهكذا نرى أن المجتمع المصرى عانى من التأخر فى كافة المجالات إبان الحكم العثمانى لانعزال المرأة المصرية عنها لأسباب خارجة عن إرادتها، وساعد على ذلك حرمانها من التعليم، فبالرغم من وجود جامعة الأزهر بمصر ويأتى إليها عديد من طلبة البلاد الأخرى، حرمت من تلقى العلم بها ابنة مصر وعاشة حبيسة الجهل والخرافات والتفرقة فى المعاملة الإنسانية بين المرأة والرجل وعدم السماح لها بالخروج من المنزل إلا فى حراسة مشددة من بعض رجال الاسرة أو الخدم وإن كانت أختها ساكنة الريف امتازت عنها ببعض الحرية مثل حرية التنقل خارج المنزل والعمل بالحقل إلا أنها عانت ايضا من ثلوج كثيفة بصنوف من جهل وتقاليد بالية وتقاليع ينكرها العقل السليم خاصة فيما يتصل بتربية الأطفال، ومن ثم كان تاثيرها على الحياة المصرية وتطورها ضئيلا باستثناء ما تقدمه للبلاد من ابناء.

جزء من الفصل الأول لكتاب “الحركة النسائية الحديثة: قصة المرأة العربية على أرض مصر”
دكتورة إجلال خليفة

————-
بى إس: ممكن تزوروا بجوركلند بتدوينته “المرأة المصرية تناضل

إستدراك لموضوع "عن النشر الورقى"

أشكر الظروف التى دفعتنى الى التعليق على موضوع جريدة الشروق والمدونين، وبالتالى كانت سببا لبداية مراجعة جديدة لأفكارى بهذا الخصوص.
أعترف أمامكم أننى لا أعرف الكثير، بل لم أحاول معرفة الكثير عن موضوع حقوق الملكية. أقرأ جملة “جميع الحقوق محفوظة” ولا أعى أهميتها، فأضعها كما هى فى مدونتى على مدار أربع سنوات. وكذلك كنت أقرأ عند بعض المدونين رخصة المشاركات الخلاقة وأبتعد..
ثم جاءت زمان الوصل لتعلق على ما كتبت. ولا أخفى عليكم، لم أكن أعرف من أين أستقى حججى. كنت أتحدث بما أراه الأصلح، لا بما أعرفه.
فتوقفت للحظات وفكرت..

وبعد المراجعة والبحث والإستماع الى أكثر من محاضرة من جامعات عالمية مختلفة، قررت أنا الشهيرة بـ “لستُ أدرى” التخلى عن رخصة “جميع الحقوق محفوظة” وإستبدالها برخصة المشاركات الخلاقة “بعض الحقوق محفوظة“.. *

والرخصة التى إخترتها لنفسى تكفل لأى فرد حق النقل أو الإقتباس عنى بلا إستئذان، لأنى قد منحت الإذن مسبقا ، ولكن مع الإحتفاظ بحقى الأدبى بذكر المصدر، والمحافظة على المادة المنقولة بلا تغير أو عمل مشتقات منها وعدم إستعمالها فى أعمال تجارية الا فى حالات معينة.

وهذا للأسباب التالية:
1. لإيمانى بأهمية الثقافة المفتوحة
2. وازع داخلى للمعاملة بالمثل مع باقى افراد العالم
3. كى أنتهى تماما من الشعور بالذنب
4. لكراهيتى لحب الإنسان فى خلوده التملكى

لمعرفة المزيد عن الرخصة يمكنكم زيارة الموقع الرسمى. (وهنا للبلوجر و للورد بريس . ويمكنكم ايضا إستكشاف هذا المحرك البحثى)

بى اس:
* كتبت ما سبق مع علمى إن بطنى بتكركب فعلا.. وإنى حاليا موهومة بفكرة إن أعمالى -مهما كانت تافهة- الا أنها أصبحت متاحة لكل عابر سبيل.. ومع العلم أيضا إنى لا يمكن كنت أتصور نفسى فى الموقف دا لحد إسبوع فات

إحتمال أستكمل كلامى فى مرة قادمة. هذه المرة كانت للعلم بالشئ دون توضيحات**

عن النشر الورقى

مقدمة لابد منها
تابعت فى الفترة الأخيرة إعادة فتح النقاش مابين المدونين عن نشر دار الشروق لأعمالهم فى جريدتها الجديدة بلا إستئذان، بالإضافة الى إختصارها للموضوعات. وهو ما ضايق الكثير..

إعترافين لا بد منهم
1. كنت ناسية تماما إنى نشرت من حوالى سنتين موضوع ضد جريدة المصرى اليوم بعنوان “استأذنوا يرحمكم الله” لحد ما أكتر من مدون فكرنى..
2. مش متأكدة إن كان رأيي ح يختلف لو كنت عشت نفس التجربة مع جرنال الشروق ولا لأ.. لإنى –وللأمانة- مهتمتش أتابع مانشر هناك إقتصادا للوقت..

الموضوع..
اكتر شئ أدهشنى هو حجم التغير اللى حصل فى وجهة نظرى خلال السنتين اللى فاتوا، ومتأكدة إنه مش أول –ولا آخر- تغير فكرى أرصده من ساعة ما بدأت متابعة أرائى. ورغم الإجابية اللى في هذا النوع من التدوين، إلا إنه بيحمل قدر كبير من عناء التشكك المستقبلى..

على أى حال، أحب أناقش الموضوع من منظور مختلف الى حد ما. لأنى فى السنتين دول تطوعت بالمشاركة فى موقع “اصوات عالمية“، وهو موقع هدفه تسليط الضوء على أهم ما يناقشه المدونون على مستوى العالم، مع ترجمته لأكثر من لغة؛ وهذه التجربة هى ما جعلتنى أفكر فى الفرق بين إقتباساته و إقتباسات جرنال الشروق.. واتساءل ليه بعض الوجوه شديدة الإعتراض حاليا على ما فعلته الشروق، همه نفسهم اللى شكرونى لما اقتبست من كلامهم على أصوات عالمية.. مع العلم إنى بختصر.. وفى أغلب الأحيان مش بستأذن.
هل لإن جرنال الشروق تجارى واصوات عالمية غير هادف للربح؟.. ولو عرفنا إن فى بعض المواقع الأخرى زى نيويورك تايمز تنقل عن اصوات عالمية، هل ح يختلف الوضع؟.. ولو جرنال الشروق اضاف ” […]” مكان الفقرات الغير مقتبسة، هل ح يتحل الإشكال؟
(مع العلم إن الجريدة تشير لصاحب العمل وعنوان مدونته. والخطأ الوحيد اللى اتمسك لحد دلوقتى هى اللخبطة فى جنس صاحب أو صاحبة المدونة.. وأعتقد إنه خطأ بشرى عادى، خصوصا مع كبر حجم المجتمع التدوينى المصرى.. -ممكن تصحح لى المعلومة لو كان فى خطأ أخر وقع فيه المحرر فى حالة الإشارة للمصدر*)

بصراحة، وبدون تجريح فى أى فرد.. لكن أعتقد إن التعامل مع المشكلة فيه قدر كبير من النرجسية.. دا بخلاف الرغبة فى الإرتكان إلى صورة الضحية..
بمعنى إنه نفس القدر من الإعتراض لا يحدث مع الصور المرصع بها أغلب المدونات –منهم أنا على فكرة- بلا إستئذان لصاحب العمل الإبداعى أو إظهار أى محاولة للبحث إن كانت الصور دى لها صاحب من البداية.. (مع العلم أيضا إنى بحاول من فترة طويلة أستخدم صور ألتقطها بنفسى للقضاء على عادة سرقة اعمال الغير)..

اما عن حب الظهور بصورة الضحية، فحدث ولا حرج. اصبحت كإنها عادة مملة من كثرة إعادتها وتكرارها فى كل مواقف حياتنا اليومية. أتعجب من رغبة البعض فى إظهار نفسه فى صورة المغلوب على أمره دون محاولة لعمل أى شئ إيجابى غير الشجب واللوم.
و مثال على شئ إيجابى. ممكن رفع قضية على دار الشروق. هل مافيش ولا محامى وسط زمرة المدونين المعترضين يتطوع برفع قضية لحفظ الحق once and for all ؟

ملاحظات على جانب
رد مختار العزيزى كان تانى أكتر شئ أدهشنى فى هذه النقاشات، لإنى لأول مرة أقرأ له موضوع مكتوب بهذه العصبية والخروج عن هدوءه وإعتداله المعتاد… ودا حقه فى التعبيير عن نفسه ولو إنى أعتب عليه من باب عشم..

وبخصوص الخناقات –واللى أصبحت عادة المدونين كجموع المصريين هى الأخرى- فهو شئ آخر لا أفهمه. لأنه ما العيب فى أن يختار مجموعة من البشر إن كتابتهم تنشر فى كتاب ورقى ولا مدونات إلكترونية؟.. على ما أفهم دى حرية شخصية، أزيد عليها إنى مثلا إستمتعت بقراءة “أرز بلبن لشخصين” لرحاب أكتر من قراءتى “شئ من هذا القبيل” لأصلان!.. فما العيب من تحويل مدونات الى كتب تزيد من رقعة إنتشار إبداعها؟
دا غير إعتقادى بإن إعتراض البعض على مبدأ النشر الورقى للتدوين، ماهو الا إعتراض من باب الإعتراض، أو لأسباب أخرى أفضل الإحتفاظ بها لنفسى منعا للحرج.. خصوصا -برضو- وإنى لازلت أعتقد إن أغلبنا ح يسعد ويطير من الفرح لو جاءه خبر فرصة مشابهة للنشر الورقى..

ملحوظة أخيرة..
جائتنى النصيحة بعدم الإشتراك فى التعليق على الموضوع، لانى ح تعرض لإنتقادات شديدة. ورغم هذا بكتب رأيي كل صراحة، مع الأخذ فى الإعتبار إنى لن ألتفت لأى هجوم شخصى..

——
* لتصحيح خطأ.. هناك خطأ آخر وقعت فيه الجريدة فى النقل بذكرها إن مصدر تدوينة هو مجمع العمرانية، مع أن صاحبه أحمد شقير

يمكنكم أيضا قراءة الرأى آخر عند بثينة وبيللا

وبجنيه وربع

ذهبت اليوم لمعرض الكتاب ليس كزائرة ولكن كمرشدة لصديقة من الإسكندرية تتفقد المعرض لأول مرة. ولا أخفى عليك عزيزى، فقد هالها ما رأت لأنها لم تتخيل أبدا أن يكون المعرض بهذا الإتساع. وعندها كل الحق. فأنا لا أفهم الى الآن السر وراء إقتصار كل العروض والمعارض على القاهرة وكإن محافظات وجه قبلى أو بحرى من جمهورية غير مصر العربية..

على أى حال.. أستطيع أن ءأكد على حالة من الحزن تخيم على المكان، رعم الساعات القليلة التى أمضيتها هناك. فلم أراه فى نفس ازدحامه المعتاد. ربما لإن بعضهم لم ينتهى من إمتحانات نصف العام بعد.. وربما، بل والأكيد، لإفتقاد الحاج مدبولى.

لم ألاحظ شيئا غريبا تجاه الأسعار، كل شئ مرتفع كما هو الحال. لكن وللحق، أحسست بشئ غريب فى سور الأزبكية. إكتسب المكان ألفة ورونق ما. فالكتب أسهل فى البحث عنها ولا أظن ذلك نتيجة لخبرة إكتسبتها.. بل السور أفضل حالا عن كل عام، رغم إرتفاع أسعار المعروضات أيضا عن كل عام.
عموما لم أشترى الشئ الذى يذكر. كلها كتب مجهولة الهوية فقط لأكتشف كتاب جدد بالنسبة لى. اللهم إلا أخيرا -وبعد طول إنتظار-.. أن أن أااه.. فقد إقتنيت أخيرا رواية “الباب المفتوح”..

أه.. ولن تفوتنى الفرصة طبعا لأشارككم صورة من “الهيئة المصرية العامة للكتاب” بجوار سور الأزبكية. إلتقطتها ليس حبا فى نوع جديد من الفن السريالى بالكتب.. ولكن لأتحسر على دولة فقدت كل معانى التبجيل والإحترام.. حتى لمعروضاتها من ثقافتها..

وبجنيه وربع بجنيه وربع

مع بدايات 2009

وبعد مشاهدتى لمراسم تنصيب الرئيس الأمريكى المنتخب، أستطيع أن أجزم بما لا يدع مجالا للشك..

“التغيير ممكن.. إلا فى مصر” *

“Change can happen.. except in Egypt”

* بتصرف عن مبارك أوباما

تعيش هايتى دولة حرة مستقلة

– مصر ضالعة فى المؤامرة
- اه والله شكلنا بقى سيئ قدام العرب
– للأسف مصر طرف فى الخيانة
- اه والله عندك حق.. ماكنش العشم
– واضح جدا إشتراكها فى الخطة الصهيونية
- اه والله دا حتى فنزويلا طردت سفير إسرائيل، حقها تطرد السفير المصرى
– المبادرة المصرية شبيه بالمبادرة الفرنسية المجحفة لحقوق الفلسطينيين
- اه والله واضحة وضوح الشمس
– سيدنا حسن نصرالله ده ضفره برقبة أرجل راجل فى مصر
- اه والله جدع والجدعان قليل
– انا خجلانة جدا من الدبلوماسية المصرية
- اه والله.. دا حتى أبو الغيط معهوش غير تجارة
– انا عايزاكم تشوفوا حلقة هيكل عشان تعرفوا تورط مصر فى المؤامرة دى
- أنا مكسوف إنى مصرى.. أنا عايز أتخلى عن جنسيتى
– وأنا مش عارفة إزاى 80 مليون مش عارفين يعملوا حاجة.. أى حاجة
- لو لم أكن مصريا.. لوددت أن أكون.. هاييتيا
– وأنا كمان..

إلخ.. إلخ.. إلخ

God bless all the martyrs

Sameh Habeeb
Gaza City, Gaza Strip, Palestine
I am Sameh A. Habeeb. I’m a Palestinian born and raised in Gaza. I’m 23 years old. I have a bachelor degree in English Language and Literature. I have worked in several different fields’ pre and post of my university studies for almost 5 years. I have worked as volunteer in civil societies where I practiced tasks to help people and educate children. I worked as News Producer and a Journalist at the Ramattan News Agency which is Regional Media facility based in Gaza and the Middle East.

I’ve read the above words on Sameh’s blog, while wondering.. He hasn’t blogged since 2 days.. where is he now? Is he alive? Or is it electricity outage that stopped him from accessing the internet? Or did Israeli’s manage to stop all forms of communication? Is he dead? Or flit somewhere to escape the bombs? Is it cold where he is? How can he bear the bombs all night? Can they sleep? Can they eat, drink or breathe?
He’s 23.. as old as I am.. with a bachelor degree.. as my studies degree.. he’s a news reporter.. as my dream..

I’m here typing my words of disbelief and pain, and he –God knows where.
I am sitting in my room eating a luxurious chocolate.. listening to music and pressing letters forming words.. my family sleeping in the other room.. the kitchen is 1 meter away.. and.. alone..

Sameh might not be the only one who disappeared under such conditions.. but above all I’m sure.. with all the prayers world wide.. He must not alone..

حائر بين الحلال والحرام*

بصراحة شديدة، لم أنوى الحديث عن هذا الموضوع، حتى قرأت مابين ليلة وضحاها، فى ما يسمى بجرنال اليوم السابع، ستة مقالات منشورة عن نفس الموضوع. وكأن الجرنال ما صدق أن يجد ثمانين تعليق –بحالهم- على مقالة واحدة. العدد الذي ربما تجده على أى مدونة فرز ثاني. اقرأ هنا وهنا وهنا وهنا وهنا وأخيرا جمال البنا يفتى هنا!..
وبغض النظر عن تصنيفي الجديد للجرنال على إنه “زعباوى” (من سعيه إلى زوبعة في فنجان).. على غرار الحادثة الشهيرة في إطلاق اسم “شعباوي” على العربية نت، و”اثارى” على المصري اليوم..
اتركوا كل هذا على جانب، فقصص الحب ما بين المسيحيين والمسلمين موجودة منذ أن عرفت الإنسانية الأديان. وأيا كان الجدل الفقهي، فأنا هنا لستُ بصدد الإفتاء من قريب أو بعيد..

دعوني أستهل كلامي بالاعتذار لكل من هلل “للهيصة”، فمقالة دينا عبد العليم “ اعترافات فتاة مسلمة أحبت 3 مسيحيين فى 4 سنوات” لا ترتقى ليتطور الكلام عن الزواج بين المسلمين والمسيحيين. فالحب ليس بهذه السهولة، 3 فى 4 أسنين.. (دا لو تغيير موبيلات مش ح يكون بنفس السرعة في الأداء)
لكن كلامها لمس شيء آخر.. وأعتذر مرة أخرى قبل أن تقذفني عزيزى بالطوب، فالحقيقة هى أن التعامل مع المسيحي أسهل من التعامل مع المسلم في كثير من الأحيان.. والموضوع ليس له علاقة بالدين!

منذ بداية مرحلة التحرر في مصر، والجميع حائر مابين الحلال والحرام. الأغاني والأفلام والروايات كلها عن قصص الحب واللوعة والأشواق، بينما في البيت “عيب البنت تتكلم مع ولد”.. “عيب تحب”.. “عيب تخرج”… وبالمثل للولد..
اسأل أي بنت وستحدثك عن نوعين من الشباب..
النوع الأول والذي ظهر نتيجة الحملة الوهابية والذي لحظة أن يراني واقفة عند “التجربة” المقررة علينا في منهج المعمل بكلية الهندسة، حتى يبتعد ويبحث عن تجربة أخرى لا تشاركه فيها “زميلة”.. أويشاركنى العمل على مضض –فى أسوء الظروف- ولكن دون التحدث معي مثلا أو حتى النظر. كإننى لستُ هنا! ولا يخفى عليك إنتمائه لمن نادوا برمى الفتيات لآخر المدرج عشان البنات فتنة، أو بحشر موضوع الحجاب بمناسبة أو بدون، أو حتى بالرغبة فى الفصل الكامل خلال التعليم الجامعي، وترحيل البنات لكليات البنات. علما بأن البنت مكنها البيت.
أما النوع الثاني فهو فلاح المدينة، واللى ماصدق إنه عرف بنت! وما أكثر الهم ع القلب. يضحك إلى حد البلاهة إن عبرته زميلة. وكل تفكيره متمحور حول هذه تنفع للزواج والأخرى لا..
دينا لم تحب رامز أو سمير أو بيتر. بل أحبت تعاملهم معها.
جرب بجد واسأل أى فتاة.. ستحكى لك عن تجارب لها مع هؤلاء فى الجامعة والعمل والجيرة وحتى بين الأقارب..

هناك مشكلة فى معرفة طريقة التعامل والحدود مابين البنت والولد، وهو ما وجدته دينا فى الثلاث شبان المسيحيين وارتاحت إليه. خصوصا وأنها تتمتع بقدر ما من التحرر، على حد فهمى من سياق قصتها..
وذلك لأن المسيحيين -فى مجتمعنا- معتادون على الاختلاط أكثر من المسلمين. أذكر تمام التذكر زميلنا بيتر عندما كان يصل زميلتنا بيرى إلى منزلها كل يوم بالمواصلات بعد الجامعة، لأنهم جيران، ومن العيب أن يتركها تعود لبيتها وحدها. (وطوال الخمس سنوات الجامعية لم ينطق أحد عليهما بكلمة واحدة). الشئ الذى أفتقده فى زملائى المسلمين.. (ليس الكل طبعا، ولكن الأغلب) فوقوفه معى على المحطة معناه أنه مدلوق.. أو ع الأقل سيجلب لى صيت العار.. فلا يدخر وسعا أن يركب مواصلته، مهما تأخر بنا الوقت ليلا- ويتركنى هكذا فى الشارع بلا أدنى نوع من أنواع اللياقة أو حتى الشهامة!

كل ما أود أن أضيفه، وتلخيصا لما سبق فى جملة واحدة..
المجتمع م الآخر عايز إعادة تأهيل.. عشان جد البنت مش فتنة ومش عار.. والولد يا ماما مش حلمك الوحيد!

——
العنوان لمجموعة إحسان عبد القدوس القصصية “حائر بين الحلال والحرام“.. ذكربها أكثر من قصة لنفس المضمون..
بى اس: وآدى كلام واحد زى “الشيخ يعقوب” يأكد على الخلل فى التربية والوعى بالإختلاط فى العصر دا
بى اس: منعا للحرج، ستتم مراجعة التعليقات قبل نشرها.. وأعتذر إن اضطررت الى حذف تعليقات قد تحتوى على إهانة أو بذاءات..

معقول فى أكتر

مع أنى لا أفضلها، إلا أن زيارة صوت فيروز لى اليوم طول الطريق كانت مفاجئة وعلى غير العادة. كنت أسير فى الشارع كما تعودتُ خلال الشهور الماضية وقد بدء نسيم ديسمبر يهل فى حياء. بإيقاعات الجاز فى أذنى وضوء القمر فى عينى، أبدو رومانسية أكثر فى هذا التوقيت من العام..

كم يبدو هذا العالم جميل فى بعض الأحيان، رغم قبحه. وكم هو صغير رغم وسعه..
ضممتُ يدى اليّ بقوة أحفظ هذه اللحظة وأعلقها فى مكان ما بالذاكرة. ثم فردتها على أقصى إتساعاتها أفسح مجالا للهواء .
رقصتى المفضلة بعيدا عن تلصص عيون الغرباء..

فى يوم ما سيذهب هذا العالم. سأفتح عينى وأرى إختفاء كل الأشياء سوى بقايا هذا الحلم وطعم الشيكولاتة.
ورغم كل شئ.. أنت والقمر..

توقف قلبى للحظات غير أن صوت فيروز أعاده لى من جديد. صحبنى حتى نهاية الشارع وأنا أتلمس دبلة فى يدى اليمنى ولا أفكر سوى فى هذا الدفئ المفاجئ رغم الشتاء.. وحياتنا المقبلة..

سيرحلُ إذن

ذهبتُ إلى مكان وقوفهما ساهمين فسألت: “شكلكم مش مريح؟”..
لم ألحظُ هذا الحزن الزائر فى عينيهما حتى كررت سؤالى: “وراكم حاجة؟”
فقال لى أحدهما.. “سيرحل”
صُدمت.. وللحظات تصلبتُ فى مكانى، وتبعثرت..
سيرحلُ إذن.. وبكل السهولة التى سيرحل بها باقى الأعزاء..

Egypt and Chinese noodles*

I was making a dish of Noodles today, when I wondered for a second about the Chinese cultural invasion to our country. You can hardly find something that doesn’t have a Chinese equivalent in the market. And usually customers like to buy these, not only because of its cheap price, but also due to the different varieties offered. Nevertheless, the cultural invasion is not only to devices, plastics or things, but also to our Egyptian food trends. Chinese cuisine, Chinese beans, as well as Chinese seeds for agricultural usage.

Since many years ago, Far Eastern culture, Chinese, Korean or Japanese, has clearly invaded other countries like United States of America; and may be now, as I talk, I remember the first time I realized this fact when I heard a line from the song “The day before you came” sung by ABBA, where they said:

Must have opened my front door at eight o’clock or so
And stopped along the way to buy some Chinese food to go
I’m sure I had my dinner watching something on TV
There’s not, I think, a single episode of Dallas that I didn’t see

And ABBA are a Swedish musical band!.

On a different note, Indomie instant noodles, for example, has became a hitting brand in Egypt for the last couple of years; the matter that pushed few Egyptian Pasta factories to decide to compete in the market by producing Egyptianized noodles, like Regina and others. However, I think it’s a hard competition because just like Pepsi in our culture for soda drinks, or Chipsy for potato chips, Noodles are called Indomie.

I remember a decade ago, it was everybody’s talk about American fast food. Yum! brands and other franchised chain restaurants like KFC, Pizza hut, McDonalds, Hardee’s and Chili’s, were topping all restaurants charts. However, since a couple of years ago, it was everybody’s talk in town about the Japanese Sushi and raw fish dishes. Today, if you visited the biggest Egyptian mall, City Stars, you will find 2 Chinese restaurants standing side by side in the main food court (Panda house and Asian corner), while Wagamama is up stairs in another floor.

In reply to my previous wonders I asked few friends about their opinion concerning instant Noodles or Chinese food..

Dina, a 22 year old friend who started her talk as she Loves it a LOT [geddan] then she added:

First of all I’m a pasta fan and soup fan, and its pasts in Soup. It’s very easy to make and not so high in calories. It tastes good, but it’s addictive.

Tarek also confirmed:

Because it is east to be prepared, and not as light as soup

Eman noted:

Simply it’s cheap!

While Serage, a Libyan friend who lived in different Arab and European cities, as well as Egyptian friend Ghafari said they like it for the many flavors enclosed.

Mohamed also noted:

Ya3ny shaghal [it’s OK]. I used to like the song in Sesame Street: Noodles, I like Noodles, I like I like I like I like I like Noodles.
It is easy, not very tasty, but anyone can do it.

On the other hand, Memo mentioned:

I’ve never tried it in the first place. I don’t eat stuff I don’t know what they are. I’ve seen it, but never knew they are called noodles, and never tried it before.

Noha also told me:

Nah! I don’t like it. It has no vitamins!

Myself, I’ve tried Chinese many times. I liked very few dishes but hated the rest. I’m still not that familiar with sweet and sour taste. But apart from that, stays the question.. till when the Chinese culture will invade our tiny details of life?

Between yes and no, and between strong rumors that noodle’s flavors are not healthy and may lead to cancer; in a cold lonely lazy night.. Noodles is yet the best answer for a quick dinner.

China really found its way among us.

——–
* You can check BBC for Story of Noodles’ origin.

ليلى من منظور مختلف

عشان أكتب الكلام دا أخدنى التفكير شهر.. كتبت ومسحت ولسا مش قادرة أوصل اللى ينقل كل افكارى.. كإنى فجأة فقدت القدرة على الكلام..
عشان كدة الكلام القادم غير منمق وغير مرتب.. هو تفكير بصوت عالى.. يمكن.. يمكن يكون فى لسا مكان يتسع..

من سنتين لما فكرت لأول مرة فى فكرة يوم “كلنا ليلى” ماكنش فى بالى إنها ممكن تستمر لأكتر من يوم. يوم مشكوك فى نجاحه من فشله. كنت بفكر فيها كدعابة مثلا؟.. يوم يصحى الرجال على صوت البنات بتقول “إحنا هنا!”. الوسيط التدوينى وقتها –ولايزال- شئ غامض. وكان السؤال إزاى ممكن نستغله بأقصى درجة ممكنة.
ويوم ما الفكرة لاقت ترحيب من واحدة واتنين وتلاتة.. ماكنتش متخيلة إنهم ح يبقى خمسة وخمسين ومئة.. والسنة سنتين وتلاتة.. ويبقى فى تنظيم ويوم وناس بتتكلم وهجوم مضاد ودفاع وإعلام وصحافة وباحثين وبوبس!..
وكان اليوم الأول.. وكان اليوم التانى.. و أخيرا كان اليوم التالت من عشر أيام فقط..

ورغم قرب السنة الأولى لقلبى.. الا إن السنة دى مختلفة.. كإنها عتبة البيت الكبير..
لشهر يوليو اللى فات فعلا ماكنش فى دماغى إن ممكن نعمل يوم تالت. كنت حاسة بإحباط. (أعترف، أنا سريعة الشعور بالإحباط).. بس جت لى مكالمة من “لبنى شكرى”.. قابلتها من فترة أثناء بحثها عن المدونات –بكسر الواو- فى المجتمع المصرى؛ وبطريقتها السحرية إقتنعت إنه ممكن يكون فى جديد. نشرك كل فئات المجتمع، الفقير والكبير، اللى بيعرف يدخل ع الإنترنت واللى مابيعرفش..
المشكلة بس لما بفكر.. وهو إحنا مين عشان نمثل حد؟
سألت كتير لحد ما وصلت لـ”عمرو غريبة”، قال لى ممكن نسجل للناس اللى تحب. زى فكرة Story Corps، يبقى نقلنا قصص حقيقية بأصوات أصحبها..
عرضت الفكرة على مجموعة من المدونين وكلهم رحبوا.. بنت مصرية.. مريم.. مختار.. عمرو عزت.. بيلا.. بنت القمر.. بثينة.. زينوبيا.. هانى.. إيمان.. هاجر .. شيماء..
ويوم 6 أغسطس لحد 19 أكتوبر وإحنا بنتناقش فى شكل اليوم يكون إزاى. الروح كانت جميلة قوى. والمواقف الإنسانية كانت كتيرة قوى قوى.
بيلا .. هانى.. شريف.. أمانى.. بثينة.. زينب.. شيماء.. هاجر.. عبد الرحمن.. داليا.. رازان.. مريم.. بهاء.. محمد.. جيهان.. ثرية.. مؤمن.. يحي.. إيه دى صبرى.. ياسمين… ألفة.. لبنى.. عزة.. علاء.. وغيرهم الـ120 مدون ومدونة –ع الأقل- اللى شاركوا السنة دى.. مصريين وعرب..

لكن يبقى السؤال.. ح يبقى فى سنة جاية؟..
بتأكيد معرفش..

كتير بركوا نجاح السنة دى. بس هى فعلا “كلنا ليلى” نجحت؟
إن جيتوا للحق أنا محتارة.. أغلب اللى ردوا على “الإستفتاء” قالوا إنهم عايزين يوم ليلى يستمر لإن فى شئ جواهم إتغير. بس هو ايه اللى اتغير؟.. محدش قادر يحدد بالظبط..
فى يوم ليلى الأول كانت أغلب التدوينات تدين الرجل. تانى سنة كانت محاورة مع النفس. والسنة دى لو لاحظتوا، أغلب التدوينات كانت “ليلى ضد ليلى”. ليلى بتنقد نفسها عشان تخلق مجتمع جديد..
فى يوم ليلى الأول كان عدد الرجال تقريبا لا شئ والأغلب هجوم.. السنة دى التلت رجال والهجوم تقريبا لا شئ..
ياترى حسيتوا بالفرق؟

أول مرة اقرأ “الباب المفتوح” كان من إسبوع.. لما إستلفت الكتاب من رحاب بسام..
كنت ح زعل قوى لو “ليلى” فى الرواية كانت شخصية ضعيفة –زى ما بيتقال-.. وكنت ح زعل أكتر لو إن التحول فى شخصيتها كان كله على إيد “حسين”..
لكنه الحمد لله ماحصلش..
هى رمز أدبى صحيح، بس قريبة قوى منى ومننا.. القوة جواها.. بس كانت محتاجة تدعبس فى اعماقها، كانت محتاجة تحس إنها زى أى حد.. جزء من الكل.. وحسين كان فى القصة شخص أهميته إنه بيشجعها لوقفة مع النفس..
ليلى محتاجة تتعلم تقول “لأ”، ومحتاجة تعرف هى عايزة إيه بالظبط..

يوم ليلى زى بذرة بنزرعها جوة الناس من غير ما حد يحس… لسنة إتنين عشرة عشرين قدام… بتخلى الناس تشوف الأحداث اليومية بأبعاد جديدة.. بتدينا فرصة نسمع الصوت اللى بيهمهم ويقول فى مشكلة..
ليلى أصبحت -بالنسبة لى ع الأقل- مش بس فكرة أو حتى قضية.. لكن شئ مرتبط بالتكوين.. إزاى أكون ليلى فى المجتمع ومش ضعيفة!.. إزاى يكون عندى إيمان أخيرا إنى مش لوحدى، وكلنا مع بعض ممكن نكون فكر ومجتمع جديد.. مش بس فى قضايا المرأة إنما كلنا على مستوى الإنسان؟.. ياترى عندنا الشجاعة نكئ الجراح؟.. ياترى ممكن نكون قد حرية التعبير عن الرأى؟.. وياترى عندنا صبر نسمع ونناقش مسلمات مؤمنين بها من عهود مش قليلة؟..

ولحد دلوقتى وانا بكتب الكلام دا مش متأكدة إذا كان فى سنة رابعة.. بسأل نفسى ميت سؤال وسؤال.. فرحانة وطايرة من السعادة.. بس محتارة، قلقانة وخايفة..
جميل إننا نشكى همومنا بصوت عالى.. أول طريق العلاج بيبدأ بتشخيص المرض.. لكن هل فينا اللى مستعد يكمل الطريق، ينقله لمستوى أعلى؟

كالعادة “لستُ أدرى”.. لإن الإجابة فى إيديكم مش معايا أنا..
:)

——
على الهامش..
مدونة “كلنا ليلى” اصبحت الآن مرشحة عن اللغة العربية كأفضل مدونة فى مسابقة الدوتش فيللى “بوبس“..
إن أردت تشجيعنا ربما يكفيك “التصويت” لصالحنا.. ونشر الفكرة بين الجميع..

Sepia reflection

Sepia reflection Originally uploaded by Philippe Sainte-Laudy

My life has been revolving around 3 songs:
1. Top of the world by The carpenters
2. Windmills of your mind by Jose Feliciano
3. Blue cafe by Chris Rea

Now and then I have a mix of one or two songs. My life is like a Sin wave with a 30 mins time period. One hour I’m up, another hour I’m totally down.
I lost the ability to use words properly..
Words do kill, harm or murder..

A single word can keep you feeling guilty for life long! A word you can not capture or record.. something said and went in thin air .. but it can leave marks in the heart more than million hammers or nails can do.

These days my life is one and two. I’m on top of the world fighting all the windmills..
I feel like a peasant? a peasant who went suddenly to New York..
Lost? cold and hungry?.. but over joyed.. impressed by the whole new world..

I know this is not my place.. and everything will soon be gone..
But sometimes I can not help it.. I dream and dream and dream.. and dream.. then talk words.. and words ask for more words..
God!..
Why were we created with desires and needs?!
What if we were humans with hearts, but no craving for warmth?
or minds, with no urgency to think?!
What if we were souls that doesn’t need to be fed?

Yesterday I had a nagging thought that I will die. I was so captured by the thought that I was afraid to go out.. was going to cancel everything at a second..
but one more second and I closed the door behind me..
instead of sitting down to write my will, I went to chase the sun.. and it was one “heaven” of a day..

it’s fear my friend..
fear is the reason behind us losing faith in ourselves.. losing faith in our abilities and will..
Losing eagerness to go on..
Losing the love of charming lights within..
We lose the passion.. and then everything else losses its meaning..
Even words.. it will be hard..

I can hear “Top of the world” playing in my background now..
I’ll forget about said words and my windmills.. and I’ll think of the enjoyment I might once live :)

حكمة اليوم

كان وياما كان.. كان فيه عصفور صغير كان نفسه يطير. فقالت له العصفورة الكبيرة، “طيب، إستنى لما يطلع لك ريش”..
العصفور الصغير إستنى حبة.. وكمان حبة.. بس أول ما أول ريشة نبتت حاول ورفرف. لكنه ياخسارة وقع من عشه على جناحه وإتكسر. ومن يومها وهو خايف، مكسور وحزين، مابيعرف يرفرف ولا بيعرف يطير زى باقى العصافير

حالة تجلى

لأيام مضت، كنت أنتظر شيئا كـزيد ديرانى لينتشلنى من حالة السكون الحالية. كنت ابحث عن الإلهام والتجلى، أبحث عن حالة من النشوة.. كالطيران فوق العالم، أو الغوص فى أعماق واحة الإنسانية.. فجاء زياد بأنامله على اصابع البيانو ليحلق بى بعيدا عن عالمكم ولو للحظات قليلة، لكنها –بكل تأكيد- لحظات تستحق..
تغمرنى أنغامه بمشاعر متباينة؛ تذكرنى برزانة زياد رحبانى، وحنين إلياس رحيانى، وشجن عمرو إسماعيل، وشاعرية يانى، واصالة عمر خيرت.. أحاسيس لم أشعر بها مجتمعة منذ زمان قبل الزمن.. أو ربما لم أشعر بها من قبل..
وأنا هنا، من أمام نافذتى الصغيرة المطلة على العالم، أقر أن هذا الفنان الأردنى العشرينى سيصبح فى يوم علامة موسيقية عربية فى آفاق الإبداع.. فهو –عن جد- يستحق!

معزوفة : عالم فى صمت وهى
ومعزوفة: StarChild
وتنويعة جديدة لأغنية “كل شيء عم يخلصلماجدة الرومى..

كل شيء عم يخلص، الحب والأحلام
كل شيء عم يخلص، الضجر والأيام
طريق عم يصغر ونحنا ع الطريق،
راح تخلص المسافة والطريق..

خدنى حبيبي عجل خدنى، الدنيا عم بتغيب
دخيلك خدنى ما تضيعنى بالليل الغريب
خدنى حبيبي عجل خدنى، من قدام الباب
خبينى بقلبك لا تتركنى وحدى بالضباب..

كل شئ عم يخلص، السهر والأعياد
والسفر عم ينده، بمطارح بعاد
خريف عم يخلص، ونحنا بالخريف
والضباب يغطى بالرصيف..

خدنى حبيبي عجل خدنى، الدنيا عم بتغيب
دخيلك خدنى ما تضيعنى بالليل الغريب
خدنى حبيبي عجل خدنى، من قدام الباب
خبينى بقلبك لا تتركنى وحدى بالضباب..

كل شئ عم يخلص، بوجوه الأصحاب
كل شئ عم يخلص، ضحكات الأحباب
والعيد راح يخلص، وأنا بها العيد
وحدى يا حبيبى وإنت بعيد..

خدنى حبيبي عجل خدنى، الدنيا عم بتغيب
دخيلك خدنى ما تضيعنى بالليل الغريب
خدنى حبيبي عجل خدنى، من قدام الباب
خبينى بقلبك لا تتركنى وحدى بالضباب.

لربنا

أنا حزينة قوى