Old and gray

I saw a man walking with his woman today, both looked young and happy to me despite the gray hair.
For a moment I thought, perhaps I would not mind gray hair if I am in their place..

Allaho akbar..

Sitting under my window as dawn is breaking, I hear the call for prayers wafting from the nearby mosque upon a summer breeze..
This may be one of the profound moments I miss, where ever I go.

وقفونى ع الحدود

عرفتُ الوجه الآخر للحدود وأنا أقف على بُعدِ خطواتٍ من بوابات المطار.. بيدٍ أحملُ حقيبة وباليد الأخرى أمسكُ بجواز سفرٍ يمنعنى من لقاء من أودُ لقائهم..

أنا عندى حنين

To me, homesickness is linked to “Can love really take us over?” (Arabic: هو صحيح الهوا غلاب) by Om Kalthom. It reminds me with human beings at their weakest nature – going after something – anything- not just love as in the context of the song-, but despite regretting and out of weakness, they still wish for more of what they may have loved and yet tortured them..

I am currently listening to the song while thinking about what makes a home, home to a person.. and when do we wish to leave a lovable place or lovable people..

~ أم كلثوم
بيرم التونسى
زكريا أحمد

Part 1:

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

Part 2:

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

جاني الهوى من غير مواعيد وكل مادا حلاوته تزيد
ما أحسبش يوم ح ياخذني بعيد
يمني قلبي بالأفراح.. وارجع وقلبي كله جراح
[...]
وبدال ما اقول حرمت خلاص.. أقول يارب زدني كمان
إزاي يا تري ؟ أهو ده اللي جرى! وانا ما عرفش

Love came to me suddenly, and as time went by it felt merrier
Yet I never thought one day it will take me far away,
Promising my heart with lots of joy, but every time I end with a new hurt.
[...]
And instead of saying enough – I am sick of it, I ask God to send me more..
How did that happen?.. I don’t know.

Hola..

I am here – the other side of the planet. In a country which speaks a language I have no idea about. With people I have nothing really in common except belonging to the same human kind. I am breathing, eating, walking.. shortly living. Not sure if I am enjoying or not, not really sure of my feelings at the moment. But sure I am experiencing a new adventure, that will take me a while to get into, and even longer time to comprehend the effect it will have on me in the future.

More interesting stories about the experience later..

A talk with a dejavu

“So we’re 25 right?” she said. “Five years left, and five more to come, then baam we’re 30.”
“Yeah right.” I said. “I wish I would know what will happen in the future. Should I pack and leave? or is it a bright future to come, and I should wait?”
“Both ways we’re staying hun!” She said with a smile as big as the crescent on her face.
“Hmm.. we are not sure yet.” I replied hesitantly while dark thoughts fighting in my head.
“Oh no no some optimism.. Inshallah kheer!” she confirmed.

Smile!


I really smiled while watching this short film..

إعلان عن ورشة عمل تقنيات عرب

لأكثر من سبب أهمها انى لن أجد أفضل مما قالت صديقتي العزيزة زينب سمير، أقتبس تدوينتها لأدعوكن  لمشاركتنا  ورشة التقنييات العربيات الأولى فى مايو / بيروت..

~*~*~

منذ ما يقرب من عام تقريبا، اجتمعت بنا منال وعلاء ليطرحوا علينا سؤال، كانت زينب وإيمان وعزبي وواحدة مصرية وأنا.
وكان السؤال: لماذا يا ترى لا نجد تواجدا مناسبا من قبل النساء العاملات في مجال التكنولوجيا في أي من المؤتمرات أو الورش الخاصة بهذا المجال على الرغم من أن أعدادهن يكاد يكون مساو لعدد الرجال في مجال التكنولوجيا ، لماذا إذا لا يوجد عدد مناسب منهن لهن نشاطاتهن التقنية المختلفة وتواجدهن المجتمعي فيما يخص هذا المجال.

وإذا كنا لم نتفق حقيقة على سبب واضح ومحدد لهذا الموضوع، وكان لكل منا رؤيته الخاصة، فإننا اتفقنا على ضرورة العمل على تشجيع المرأة لخوض ما هو أبعد من مجرد ٨ ساعات عمل يومية، ربما يحتجن فقط تشجيع ودعم وإيمان بقدرتهن على العطاء.. ربما يحتجن للتواجد في بيئة تقنية مماثلة لما نتمنى أن يتواجدن فيها، آملين أن نجد بعدها نساءا واثقات في أنفسهن وفي علمهن وفي قدرتهن على المشاركة والعطاء.. فلماذا لا نقيم ورشة لتقنيات عرب يكون هدفها هو هذا التشجيع

واليوم أدعوكن لورشة تقنيات عرب، التي ستقام في لبنان في الفترة من ١١ إلى ١٤ مايو،

وهذه هي الدعوة من الموقع الرسمي لشبكة تقنيين عرب:

تعلن شبكة تقنيين عرب و جمعية تبادل الإعلام الاجتماعي عن تنظيم ملتقى للنساء التقنيات العرب في الفترة من 11 إلي 14 أيار/ مايو 2010 في منطقة الذوق، جونية، لبنان.

نظراً لندرة مشاركة النساء في المؤتمرات التقنية قررنا تنظيم فعالية للنساء فقط. سيضم اللقاء مهندسات و مبرمجات و مديرات نظم و مصممات مواقع و فنانات و ناشطات و باحثات و رائدات أعمال من كافة أرجاء الوطن العربي يجمعهن حبهن للتكنولوجيا و اهتمامهن بدورها في تنمية مجتمعاتنا العربية.

سيشمل اللقاء جلسات نقاشية عن مواضيع متعلقة بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، و الشبكات الاجتماعية، و الصحافة الشعبية، و النشاط الرقمي، و الرقابة على الوب، و الثقافة و الفنون الرقمية، و المحتوى العربي على الوب، وغيرها. كما سيشمل ورش تدريبية لتبادل الخبرات و عروض لمبادرات ومشاريع المشاركات في اللقاء.

يمكن للراغبات في المشاركة الاتصال بنا على info@arabtechies.net أو من خلال الموقع.

ينظم اللقاء كل من شبكة تقنيين عرب و جمعية تبادل الإعلام الاجتماعي بالتعاون مع مؤسسة هينرش بُل و بدعم من مؤسسة هيفوس.

دليل الحيران.. لراديو السهران

محاولة لعمل قائمة للإذاعات المصرية على موجة الإف إم FM، بحسب الترددات العاملة بمحافظة القاهرة

108 MHz : إذاعة الشباب والرياضة
107.4 MHz : إذاعة البرنامج العام
105.8 MHz : إذاعة أغاني إف إم (إذاعة الأغاني سابقا)
104.2 MHz : إذاعة النيل إف إم (إذاعة خاصة لأغاني أجنبية)
102.2 MHz : إذاعة القاهرة الكبرى
100.6 MHz : إذاعة نجوم إف إم (إذاعة خاصة لأغاني عربية حديثة)
98.8 MHz : إذاعة البرنامج الموسيقي
98.2 MHz : إذاعة القرآن الكريم
95.4 MHz : إذاعة البرنامج الأوروبي (إذاعة موجهة تذاع بأكثر من لغة أوربية)
92.7 MHz : إذاعة أم كلثوم (محطة إذاعية قديمة على الإيه إم، ومؤخرا أصبحت تذاع أيضا على الإف إم. وتذيع أغاني مصرية وعربية قديمة فقط كل يوم لمدة خمس ساعات من 5 الى 10 مساء)
91.5 MHz : إذاعة البرنامج الثقافي (البرنامج الثاني سابقًا. وتذاع كل يوم من السادسة مساء الى الثالثة صباحا)
89.5 MHz : إذاعة الشرق الأوسط
89.2 MHz : ؟؟
88.7 MHz : إذاعة راديو مصر (قناة إخبارية حكومية يتخللها الأغاني الحديثة)


بى إس: أتمنى تصحيح أى معلومات خاطئة، خصوصا وانى لا أتذكر أى الترددات خاصة بإذاعة الكبار. وفى الحقيقة لستُ متأكدة تماما ان كانت لا تزال عاملة أو أوقفوها.
أيضا لا أعرف إسم الإذاعة على التردد 89.2 MHz..

خير الحوار.. ما قصر

يقولون أن أصعب مافى الحوار بدؤه، لكن تجربتى تُأكد عكس ذلك. فأصعب ما فى الحوار إكماله دون أن أصاب بمللٍ طاحن أو صداعٍ مرير. أصعب ما فى الحوار، أى حوار، أن يكون ذا مغزى فى مكانٍ اضجر بعشوائيته و زمانٍ هَرِمَ بأنينه..

شجَّع مصر بجد

من عند رحاب:

حاجتين ممكن تعملوها خلال الأسبوع ده علشان تشجعوا مصر بجد.. دلوقتي وعلى طول:

1. تعملوا بطاقة انتخابية، بما إن باب التقدم بطلب الحصول على البطاقة الانتخابية أصبح مفتوحًا طول السنة
2. توقعوا على بيان الجمعية الوطنية للتغيير اللي مطالبها قد تبدو بسيطة، لكن لو اتحققت هتعمل نقلة حقيقية في حياتنا كمصريين وهترجع لنا حقوق كتير

وافتكروا دايمًا: إن الله لا يُغيِّر ما بقوم حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم