صباحِك منور

أن تفتح عينك صباح يوم ما، لتجد رسالة بنتظارك فى بريدك الإلكترونى من صديقة قديمة قرأت آخر ما كتبت على مدونتك، فقررَت السؤال عن أحوالك والإطمئنان على ما حالت إليه أيامك.. ثم تنهى كلامها بدعم تلقائى كى تواصل إستمرار الحياة ..

يزيد بداخلى يقين أنه ربما يكون هذا هو أفضل ما أنتجته الحياة الإفتراضية من إنسانية

On the missing piece of life..

I feel tired. That’s all I have to say. I just feel tired as if I’ve been running for years. I can not think. I can not focus. I can not write.
Well yeah, still I am content for everything. At least, hurrrray, I am working shiftless. :D like any normal person. No more waking up late at work. No more spending nights away from my house. But still going everyday is boring. I know now its more easier to meet friends on satuday mornings… but the 4 days off were marvelous. I am tired! And wish to go and sleep..
Yes yes, I will go and sleep.. shortly after I finish writing..
But what to write?
I do not know..

Yesterday I discovered something. There isn’t a single something I’ve started and completed. Every thing gets boring just before the last mile. Drawing.. writing.. DXing.. Blogging..
Where am I heading? No.. where am I now?
No where.
Just an average person, with average dreams if not below average.
I feel lost.

There is something missing in me that needs to fire me up. To go and move the mountains. Its not a matter or arrogance, but I know always that I am a unique person in a way. Everyone got to tell himself that every morning.
May be I stopped feeling unique once I stopped believing I am? You think so?
There is missing piece in my life.. I do not know where to find it.. or how to find it.. or which particular piece that is..

غداً، سأشترى أباجورة جديدة..

وإن معرفتش تكتب.. إكتب
أصل الكتابة زى القراءة.. تعوّد

———–
تحديث:
إشتريت الأباجورة فعليا فى مارس 2009

Rise my hat and smile..

Just finished yesterday reading the novel “kite runner”. And for the time being, I feel stuck.. and can’t wait till I read “A thousand splendid suns”..

How can words be like that?!

“It was only a smile, nothing more. It didn’t make everything all right. It didn’t make anything all right. Only a smile. A tiny thing. A leaf in the woods, shaking in the wake of a startled bird’s flight.
But I’ll take it. With open arms. Because when spring comes, it melts the snow one flake at a time, and may be I just witnessed the first flake melting.
I ran. A grown man running with a swarm of screaming children. But I didn’t care. I ran with the wind blowing in my face, and a smile as wide as the valley of Panjsher on my lips.
I ran.”

You’ve made my day

وأول ما يخبطنى هوا الصبح وأنا بعدى الشارع، ماشية فى طريقى وأقرر فجأة ألتفت ورايا، فألاقى أمى فى الشباك بتقرأ آية الكرسى فى سرها وتتمتم بأدعية عشان ربنا يحفظنى من شر الطريق… سمعتها وهى بتقرأهم قبل كدة لأخويا وبفرح لما أشفها بتقرأهم ليا… فأبتسم وأشاور لها بايدى.. وفى لمحة احس كإنها باشارة اديها ترد عليا من بعيد..

ولما أمر على الجنينة اللى ما بين الشارع والمحطة وألاقى عم حسن.. عم حسين؟.. عم على!.. بحب أفتكره باسم عم على.. رجل عجوز فى السن، بعد بهدلة العمر والدنيا.. جه وعاش فى الجنينة تحتنا.. فى عز الشتا أوالحر تلاقيه فارش ع الأرض وقاعد هناك.. ومن تكرار ما بعدى عليه، عرفنى.. وكل مرة يشوفنى يدعي لى “ربنا يسترك ويرزقك بابن الحلال يا بنتى.. ويكون لك سند طول العمر”.. أتلخبط وأتكسف.. ولحد النهاردة ما أعرف ارد اقول له ايه غير انى اضحك له، ضحكة بتاعته بس..

ولما اقعد جانب الشباك فى الأوتوبيس وتيجى سيدة كبيرة فى السن تقعد.. اتآخر لها حبة او اساعدها على انها تقعد.. فتبص لى وتقول “ربنا يخليكى لأمك”….. ولما أحب انزل والسواق يدعيلى “على مهلك يا بنتى.. مع السلامة”.. من غير ما أفكر ان كنت اعرفه ولا اتقابلنا قبلها ولا اول مرة ولا ممكن اشوفه تانى ولا هى آخر مرة… من غير تردد أقول بصوت عالى “ربنا يكرمك ويخليك لأولادك”…

امشى فى طريقى.. واعدى بقيت الشوارع والبيوت… اخبط فى خلق الله وأدب على أرضه الواسعة.. وأنا حاسة بمفهوم جديد…
الدنيا مش انى اكون عيشاها… انما بتنفسها مع ناس زى كل دول…

لكل واحد حالاته الخاصة

اوقات مش بعرف بالظبط ان كنت سعيدة ولا متضايقة. نهال مرة قالت لى.. “مش عشان زمان عرّفوا احاسيس زى السعادة والفرح والحزن والألم، يبقى لازم نكون فى حالة منهم. لكل واحد حالاته الخاصه اللى يمكن لسا ما اتعرفتش.” ..

ومن ساعتها ودايما بحس أغلب حالاتى لسا ما اتعرفتش..
وتيجى من أبسط الأسباب..

Today’s Graduation..

I used to listen to this phrase “what lasts in one’s mind, only the tiny fragile moments. Only the faint perfume of unreality, remains.”.. and believe in it.
Now, I wonder if I do.

Memories have to have something concrete to make me happy. Something I can hold in hands life long and remember. I’m not good in recalling the past. I forget. And there… I always wish to have a box, and pick parts of time. Think of it as a flower you’d pick and put in a book. Then put it back in the box and close safe..
Not a video.. not a photo.. nothing.. only part of time.. you get it out and you live the feeling all over again.

It’s hard. It might be impossible.. but that’s my wish for tonight.. not because I wish to live all over again the day today.. no.. today was like doing a ritual that lost its meaning way long when you forgot when the time to do it right. So I didn’t deeply feel it..
But I wish to live it all over again.. and do what I wished to do, yet wasn’t done..

I feel provoked for the camera that didn’t take a single shot. And I feel provoked for the moments I wish to have.. and alas.

I returned back home with my graduation certificate in my hands, and jingles in my hind of a graduation ceremony I’ve just lived.. but yet.. I don’t feel anything.. may be the severe killing headache I’m having right at the moment. Or may be for postponing the day that long.. or may be.. just a may be.. it didn’t go the way I wished for yesterday… and few days back..

Dear colleagues, you will be all missed.. college life itself will be missed.. memories will be forgotten.. pictures torn.. but one thing is certain.. and I’m sure of.. one thing will always stay with me.. life long.. and thats my special secret of tonight.

I am a muslim..

ياترى يا زمن.. بتروح على فين؟

اتضايقت النهاردة وانا بحاول ادعبس فى ذاكرتى عن تواريخ قديمة.. ومالقتهاش.. ولا افتكرتها..
أخدت كتير عشان الاحظ قد ايه التواريخ دى كانت فى يوم مهمة فى حياتى.. ولسبب مجهول تاهت وسط كراكيب الايام..

يناير: بداية معرفتى بافراد المشروع مع محاولة اختراع مشروع اصلا.. (لول!)
22 يناير: ليلة امتحان الـ ASIC
2-7 فبراير: الاقصر واسوان
23 ابريل: يوم الـ funday بعده خروجة الدفعة
27 أبريل: يوم التصوير الجماعى للدفعة
8 يونيو: آخر امتحان تحريرى واعتقد كان معمل
10 يونيو: آخر امتحان شفوى وعملى
11 يونيو: آخر خروجة للدفعة
12 يوليو: مناقشة المشروع
26 يوليو: النتيجة وبعدها خروجة لبنات الدفعة
28-30 يوليو: ايام الــ EED
16 سبتمبر: شهادة التخرج المؤقتة
22 أكتوبر: اول يوم بجد
17 نوفمبر: آخر خروجة مع أصدقاء المشروع

يمكن تكون تواريخ لا تمثل لاى حد غيرى أى معنى… لكنه يبقى السؤال.. ياترى الأيام اللى بتخلص دى بحلوها أو مرها.. بتروح على فين؟؟

سلاماتى

قول للزمان ارجع… مارجعش

ايام ابتدائى كنت بعرف ارسم.. او الناس كانت بتقول لى كدة. عمرى ما شفت انى بعرف ارسم.. كلها كانت فى نظرى عبارة عن شخابيط ملونة.. وحتى اختيارات الالوان عندى طول عمرها اعجب من بعض.. فى مرة حتى فكرت ان اكيد يا عندى يا عند الناس عمى الوان..
ويمكن حتى طول الفترة دى ما صدقت انى بعرف ارسم الا فى أواخر الاعدادية واوائل الثانوية… لما بدأت استخدم الفحم والقلم الرصاص..
بُعد تانى للصورة لما تبقى ابيض واسود ورمادى.. كانها صورة لعزف منفرد.. من غير لا بهرجة ولا دوشة ولا زحمة ولا وجع دماغ الالوان..
لوحة.. لوحتين.. تلاتة.. وبدأت أصدق.. أنا فعلا بعرف ارسم.. ومن ساعتها وبطلت..

كل واحد فينا محتاج يحس كل لحظة بشئ يميزه عن حد.. ذكاء.. ثقافة.. موهبة.. او حتى جمال او لباقة..
بنفضل طول عمرنا ندور على ركن نبان فيه وسط الصورة.. واوقات كتير رغم قربه لينا، بنعمى عنه.. معرفش السبب فينا لاننا مش مؤمنين بنفسنا للدرجة اللى تخلينا رغم كل الظروف نصدق ان فينا شئ مميز.. طب هى ثقة بالنفس؟.. ولا المشكلة فى تأثير غيرنا علينا.. ولا مجرد نماذج تانية شفناها خلتنا نفقد كل إيماننا بان ممكن يكون فينا شئ يستحق..

النهاردة مسكت القلم احاول ارسم بعد اكتر من اربع سنين انقطاع… ومعرفتش اجر خط.. زى ما اكون نسيت القلم بيتمسك ازاى… وازاى الخط بيتخط..

لاء.. هو مش ندمانة انى هجرت الرسم.. لان عمرى ما حبيت انى ارسم.. كان دايما يطلع فى حالة ضيق او غضب.. لكن ندمانة ان عمرى ما صدقت ان ممكن كان يبقى منى شئ.. ولو اى شئ..
كان ممكن.. وانا طنشت..

فى خبر التصور

لم اكن اتصور انى سافعلها واجلس لآكل فى مطعم وحيدة
.. حتى فعلت

لما شفت صورة

قد كدة فى صور لينا عايشة فينا وحولينا، هى حتة منا زى ما احنا حتة فيها. وفى كل صورة تشوفها تفتكر فيها كلمة تضحكك وممكن غيرها تبكيك.
اوقات بتفتقد اشخاص بعينهم من بين الصور. واحدة منهم تحسسك اكتر ببعد المسافات والأماكن، وغيرها بتلاقى الروح فى زمن غير الزمن..
فى صور بتألم.. كان نفسك يكون لك فيها ذكرى وتاهت الفرصة.

انا كنت الأول افضل أصور على انى أتصور. كانت بالنسبة لى متعة انى اشوف الناس من ورا العدسة.. كإنه بعد رابع للانسان..
الدنيا من ورا الكاميرا -فعلا- بتفرق..
ولكن كل ما اشوف وشوش بتضحك وانا مش وسطهم بتمنى الزمان يعود من تانى واختار ادخل فى الصورة من اول وجديد.. مجرد اسيب ذكرى من الذكرى..

من وقت للتانى اتطلع في الصور بشئ اشبه لابتسامة ضالة طريقها وعلى لسانى سؤال… “ياترى انا والوشوش دى كلها فين من بعضنا؟!”

دلوقتى.. اوقات كتير مابقتش احب اشوف الصور.. كل الصور..

باقى م الزمن ليلة

دنيا بتعيد نفسها.. بتجمع عشان تفرّق.. وتفرّق عشان محدش عارف الخير فين.. وانت نفسك تبقى راضى ومش عارف تجيب الرضى منين..
بليل كل يوم بتحلم ببكرة جاى احلى م النهاردة… وبكرة يبقى النهاردة.. والنهاردة لساه زى ماهو وبكره ماهو جى..

يقولوا لك فكها.. دى الدنيا ليلتين وتعدى.. وتانى يوم تلاقيك انت اللى بتقولها للى قالها واللى قالها يقولها للى ماقلها وترجع تقولها ويقولها ويقولوها لكم سوا.. وهى زى ما هى…
ليلتين بطّول..

كنا مع بعض كلنا امبارح.. سهرنا مع بعض زيكوا… اكلنا مع بعض.. اشتغلنا مع بعض.. حلمنا ويا بعض ولبعض..
عديت ليلة.. ليلة واحدة من العمر وكل اللى شاف طريقه شاف طريقه وغاب.. اللى اسافر.. واللى راح الجيش.. واللى اشتغل واللى اتجوز واللى مات.. وكله.. كله قال “اشوفكم قريب”..
وقريب ناقص له من العمر ليلة..
وبكره تعيد الدنيا من تانى نفسها.. وبكره يبقى النهاردة اللى كان علم الغيب.. وانتظار الغيب صعب.. وانتظار المعروف اصعب.. اصعب واوقات بيوجع قوى.. بيألم قوى… ويجيلك صاحب جديد يقول لك من جديد.. هانت.. فات م الزمن ليلة…

مشهد قصير.. يومى ومتكرر

أثناء قمة انفعالى فى الحديث عن مغامرات البحث عن عمل.. تأتى طنط فلانة لتسأل:

– ما شاء الله.. الأيام بتجرى.. اتخرجتى خلاص؟
– الحمد لله يا طنط
– ها.. وايه؟.. اتخطبتى؟
– لاء
– مم.. ماتخافيش.. فستان سهرة جامد على كام فرح.. وربنا يسهلك

ولا عزاء للشحاتين!!

سلاماتى

حديثه لى

وقال لى صديقى الفيلسوف ذات ليلة ليلاء..

“عارف يا صاحبى.. الدنيا مش بتنور عشان الشمس صحيت وقالت لنا صباح الخير.. لكن عشان الشمس صحيت واحنا فتحنا الشبابيك. ولا حسينا بالسعادة مرة عشان حبة ادرينالين.. لكن يا صاحبى عشان نفسنا نكون مبسوطين. ولا عمرنا حسينا بالجمال عشان بس الدنيا جميلة.. لا.. يبقى قدامك ولا تشوفه أو تشوفه ولا يهنالك وتلاقى العيشة ع اللى عايشنها أقرب منها للجحيم..

فى مرة كدة جرب وانت لسا طالع من اجدعها خناقة اتوبيس.. واضحك.. ممكن نخليها كفاية ابتسامة بسيطة… بس امشى بعدها وانت رافع راسك لفوق وبص ع الدنيا من منظور كريم الشانتيه.. ابيض ومسكر واخف منه ع الجاتوه مافيش.. يدوب فى بقك ولا كانك تعبت فى عمايله او دفعت دم قلبك فى شراه..

زيك تمام.. يوم.. يومين.. تلاتة، عشرين.. وهب.. ماتلاقيش..

عارف يا صاحبى… لو انت مش صاحبى ولا انا صاحبك.. بينى وبينك.. ماكانشى راح يفرق معايا كتير.. كنت ح دور لى على صاحب تانى انعيله همى واشجانه.. اتفلسف عليه حبة… واترحم عليا حبة.. واهوه، المهم فى الآخر صحبة الطريق.. وأما ع الالوان فمش محتاجة لا مرسم ولا فنان.. محتاجة رشة زوق على دماغ نضيفة.. و ملعقة “شمس” طالعة من غير شباك..”

———-
وحديث له آخر لى..

WOW!

The Best Advertisement I’ve ever seen, in Arabic or English :)

اليهم

عن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏”‏شر الناس الضيق على أهله‏”‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله وكيف يكون ضيقاً على أهله‏؟‏ قال‏:‏ ‏”‏الرجل إذا دخل بيته خشعت امرأته، وهرب ولده وفر، فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل بيته‏”‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن يزيد بن الصلت وهو متروك‏.